أحمد عمر أبو شوفة

244

المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة

أ - أن نتدبره ونقرأه في خلوات الليل : أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً [ النساء : 82 ] . أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها [ محمد : 24 ] . ب - ترك الهوى : فكل هوى من الأهواء الدنيوية حجاب كثيف بين الإنسان وبين اللّه ، وبين القلب وبين القرآن فحب المال حجاب وحب الأولاد حجاب وحب السلطة والرئاسة حجاب . وإعجاب المرء بعلمه وعمله حجاب . قال تعالى : زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [ آل عمران : 14 ] . وقال تعالى : وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً [ الإسراء : 45 ] . ج - أن نؤمن ونقر بعبوديتنا للّه : ولذلك وصف اللّه رسوله بالعبودية في أعظم رحلة سماوية بالإسراء والمعراج : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ الإسراء : 1 ] . والعبودية تقتضي تنفيذ أمر اللّه بحب ورضا وطواعية وتحمل للصعاب . د - الكلام صفة المتكلم واللّه قد تكفل بكل صفات الكمال والجلال قال الإمام جعفر الصادق : « لقد تجلّى اللّه عز وجل لخلقه في كلامه ولكنهم لا يبصرون » .